لماذا ينفق أصحاب الأعمال على التسويق دون أن يعرفوا ما الذي عاد عليهم منه؟ من هذا السؤال بدأت مكسب قبل اثني عشر عاماً، وعليه بني كل ما نفعله منذ ذلك الحين.
لا نقيس مكانتنا بعدد العملاء، بل بعدد العلامات التي غيّر عملنا مسارها. نسعى أن يكون اسم مكسب هو الجواب حين تسأل شركة سعودية: من نثق به على حضورنا الرقمي؟
نمنح كل عميل خطةً مبنيّة على وضعه هو لا على قالب جاهز، وننفّذها بفريق متخصّص، ثم نضع الأرقام أمامه كاملةً — ما نجح وما لم ينجح — ليقرّر وهو يرى، لا وهو يسمع.
نعرض الأرقام كما هي، ونقول «هذا لم ينجح» حين لا ينجح. الشهر الضعيف يظهر في تقريرنا كما يظهر الشهر القوي؛ فالثقة تبنى على ما نكشفه لا على ما نخفيه.
لا ننسخ ما ينجح مع غيرك، لأن ما نجح مع علامة أخرى بني على جمهورها هي. كل خطة تبدأ من سؤال عن نشاطك أنت، وتنتهي بحلّ لم يستنسخ من أحد.
الموعد المتّفق عليه التزام لا نيّة. ولكل مهمّة لدينا مالك وتاريخ تسليم ظاهر للجميع داخل منصّتنا، فلا يضيع شيء بين الأشخاص ولا يتأخّر بلا سبب.
الفكرة الجيّدة بتنفيذ ضعيف تساوي لا شيء. لذلك يمرّ كل مخرج على مراجعة قبل أن يصلك، ولا يسلّم عمل نحن أنفسنا لا نرضى أن يحمل اسمنا.
فريق متخصّص يجمع المطوّرين والمصمّمين وكتّاب المحتوى ومحلّلي الأداء تحت سقف واحد. هذا ما يجعل الموقع والحملة والمحتوى تخرج بصوت واحد لا بثلاثة أصوات متنافرة.
بدأنا بخدمة واحدة وتوسّعنا، وبعميل واحد وصلنا إلى أكثر من ثمانمئة وخمسين شريك نجاح عبر التجارة الإلكترونية والمحاماة والعقار والرعاية الصحية والضيافة.
أرسل لنا وصف نشاطك والهدف الذي تريد بلوغه، ونعود إليك بخطة مختصرة تتضمّن الخدمة المناسبة والمدّة والتكلفة التقديرية.